رسالة ترحيب " قرآن كريم "





















أعوذ بالله من الشيطان الرجيم



بسم الله الرحمن الرحيم

" أ ل ر 0 تلك آيات الكتاب المبين 0


إنا أنزلنه قرآناعربيا لعلكم تعقلون 0

نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا

إليك هذا القرءان وإن كنت من قبله لمن الغافلين "

صدق الله العظيم ( سورة يوسف )































الجمعة، 30 أبريل، 2010

خروج الجنى من الجسد المسوس

   خروج الجنى من الجسد المسوس
***********************************************

فى صيف عام ألفين وثلاثة ميلادية  أى منذ حوالى سبع سنوات كنت أجلس بمكتبى بالعريش وفى حوالى الساعة الحادية عشرة صباحا سمعت صرخة عالية من سكرتيرة مكتبى فخرجت مندفعا لأجدها تقف مذهوله أمام منظر تقشعر له الأبدان وكان بجوارها يقف أيضا مقدم شرطة كان مكلفا بالأمن للموقع الذى نعمل فيه مع قوة الحراسة وذلك لأهمية هذا الموقع على الصعيد الأمنى بالمدينة وعدد قليل من العمال والفنيين والمهندسين لايزيد عن أربعة أفراد وكلهم قد ألجمتهم الدهشة وقفوا جميعا مكتوفى الأيدى أمام هذاالمنظر الغريب ورأيت أحد العمال ويسمى " جمال " وهذا هو إسمه الحقيقى وأكتفى بهذا الإسم ولاداعى لذكر باقى إسمه وجدته ملقى على الأرض بجوار السلم بين حائطين المسافة بينهما حوالى متران ونصف ويدور بسرعة عالية جدا وكأن يدا تحركه بين الحائطين وفى كل مرة تسمع صوت إرتطامه بالحائط وأيقنت ساعتها أن هناك شيئا غير طبيعى وأنه ممسوس فسألت السكرتيرة فقالت: إن "جمال" مصاب بالصرع ومرات يجرى على غيرهدى ويحمل أشياء ثقيلة جدا كسرير حديد أو أشخاص أقوى منه جسدا وأثقل منه وزنا  وبه قوة لايعادلها قوة إنسان عادى أما هذه المرة فقد زادت وكانت تلك طريقة لم نراها من قبل وإندفعت إلى مكتبى بسرعة لآتى بورقة كنت قد أعددتها من قبل بها كلمات لحديث " إبى دجانه " وغدوت أجرى نحوه وإنتظرت قريبا من الأرض  ومجهزا راحة  يدى اليمنى للقبض على رأسه وعندما وصل بدورانه السريع جدا - والذى لايكاد أن يرى من شدته - أمامى وضعت راحة يدى اليمنى بمنتصف رأسه تماما وشرعت أقرأ  من الورقة  فلم أكن أحفظها :
" أعوذ بالله من الشيطان الرجيم   **  بسم الله الرحمن الرحيم   **
هذا كتاب من محمد رسول رب العالمين :
إلى من طرق الباب من العمار والزوار.. أما بعد.. : فإن لنا ولكم فى الحق منعة , فإن تك عاشقا مولعا , أو فاجرا مقتحما , أو زاعما حقا , أو مبطلا . هذا كتاب الله ينطق علينا وعليكم بالحق ** إنا كنا نستنسخ ماكنتم تعملون ورسلنا يكتبون ماتكتمون ** . إتركوا صاحب كتابى هذا وإنطلقوا إلى عبدة الأصنام وإلى من يزعم أن مع الله إلها آخر** لا إله إلا هو كل شيئ هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون ** , تغلبون , ** حم ** لاتنصرون ** حم عسق **, تفرق أعداء الله , وبلغت حجة الله , ولاحول ولاقوة إلا بالله. ** فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ** .
وعندماوضعت راحة يدى وسط رأس"جمال"تسمر فى مكانه ورفع رجليه مشدودتين عن الأرض موازية تماما لبطنه وكأننى قد وضعت سيخا من الحديد من رأسه حتى قدميه وظل هكذا حتى إنتهيت من قراءتى لتلك الكلمات وهو يرتعد ويرتعش وكأن برأسه مرغل يغلى منها دماغة أحسست بذلك فى يدى والجميع فى ذهول وأنا كنت على وضوء والله لم أكن خائفا وهذه هى "المرة الأولى والأخيرة" لمثل ذلك الموقف وقام"جمال" وهو يتصبب عرقا وقبلنى وقال : الحمد لله أشكرك ياأستاذ "فاروق" والنبى عايز كباية مية ساقعة وذهبت السكرتيرة لمكتبى وأتت بكوب ماء بارد فشربه بسرعة غير طبيعية وطلب كوبا آخر وذهبت أنا فأحضرته وشربه وحكى لى أنه خلاص إرتاح ولن يعود إلى ماسبق من صرع فالجنيتان اللتان مستانه قد ذهبتا إلى غير رجعة وحكت لى السكرتيرة وقالت : لقد أتينا له عدة مرات من قبل بشيخ وحاول معه بجلسات أن يصرف هاتين "الجنيتان" وكانتا تردا عليه وتقول له: نحن   "جنيتان مسيحيتان"  ونحبه ولن نتركه أبدا ولم يستطع أن يبعدهما والله ياأستاذ "فاروق"أنت بركة والحمد لله فعلتها وكانت السكرتيرة مسيحية  ومخلصة جدا بالعمل وملتزمة . وقد صار "جمال"  طبيعيا  بعد هذه الحادثة وتوردت وجنتاه اللاتى كانتا صفراوتان دائما وكان لايستطيع الزواج بسبب هاتين "الجنيتين" وتزوج وعاش هنيئا وسعيدا بحياته والحمد لله رب العالمين . 
كتبه/فاروق بن النيل 
ملحوظة: الكلمات التى بين العلامتين **..... ** هى آيات قرآنية من القرآن الكريم
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الأربعاء، 21 أبريل، 2010

السؤال إجبارى




             **!**السؤال إجبارى**!**

فى عام 1966 كنت طالبا بالصف الثانى بالمعهد العالى للإلكترونيات بمنوف قبل أن يتحول إلى كلية الهندسة والتكنولوجيا الإلكترونية بمنوف وطبعا كنت ضمن الدفعة الأولى المميزة وكان عندنا مادة تسمى" الميكانيكا" وكان يدرسها لنا مهندس/فؤاد حبيب رحمه الله حيا وميتا والحقيقة أنه كان ذكاءا خارقا وكان إنسانا بمعنى الكلمة وكان ثمينا وقصيرا ولكن كان يغضب لمن يقول له مهندس وكان يصمم على مناداته بالدكتور وكان من عاداته الظريفة لنا كطلبة أن يصر على جلوس الطالبات فى الصف الأول بالمدرج وكان يحب أن يسأل الطلبه أثناء الشرح فإذا أجاب أحد الطلبة إجابة خاطئة يقول : ناقص 10 ويطلب من زميلتنا المهندسة/ هيام البحيرى رحمها الله حية و ميتة أن تسجل بدفتر معها الإسم والدرجة التى يعطيها بأسئلته وإذا قام الطالب الذى أخذ درجة قبل ذلك ( ناقص 10 )  وأجاب إجابة صحيحة يقول له : برافوا صفر طبعا كنا نضحك لأننا فعلا كنا نخاف ولكننا واثقين من إنسانيته وفى نهاية المحاضرة كان يطلب من طالب إسمه/ أحمد الشيخ " رحمه الله حيا وميتا  وهو أزكى طالب من الدفعة" أن يشرح ماقاله فيقوم أحمد الشيخ ويشرح كل المحاضرة بالضبط دون أن ينسى شيئا ونحن فى عجب وذهول وفى آخر العام أعطانا عدة أسئلة  قام بوضع حلول لها ماعدا سؤالا واحدا وكنا بالطبع متوقعين أن يكون هذا السؤال موضوعا بالإمتحان وليلة امتحان مادة "الميكانيكا" ذاكرت وحاولت أن أحل السؤال الذى لم يقم بوضع حل له مهندس/ فؤاد حبيب ولم أستطع وكنت من عادتى أن أصلى صلواتى كلها بالمسجد حاضرا صلاة الجماعة وكنت مواظبا على قراءة كتب فقه السنة "للسيد سابق" أقول ذلك لكى  أحدد للقارئ العزيز مدى إلتزامى بالدين فى هذه الفترة الحرجة من حياتى وأنا بالتاسعة عشرة من عمرى وتوضأت قبل النوم ثم أسندت جنبى الأيمن وشرعت أدعو ربى بأدعية كنت أحفظها وسأذكرها لأن لها صلة بما سيحدث بعد ذلك .
" يارب ياذا الجلال والإكرام ياحى ياقيوم إنى أسألك ياألله الواحد الأحد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد, أسألك ياالله بإسمك العظيم وركنك الجسيم أن تفك كربتى وتفرج غمتى وتقيل عثرتى وتؤنس وحدتى وتتفضل على ياإلهى بنظرة منك تكون لى النجاة بها فى الدنيا والآخرة ياأرحم الراحمين وأن تساعدنى فى الإمتحان , ياربى إنى مغلوب فإنتصر , اللهم إنى أسلمت نفسى إليك , ووجهت وجهى إليك , وأسندت ظهرى إليك , رغبة ورهبة منك , لاملجأ ولامنجى منك إلا إليك , اللهم آمنت بكتابك الذى أنزلت , ونبيك الذى أرسلت " .
ورحت فى نوم عميق لأجد إجابة كاملة أمام عينى للسؤال بأرقام صعبة جدا حفظها وحوالى خمسة عشرة سطرا تقريبا وأنا فى" رؤيا" أثناء نومى طبعا وإستيقظت لأصلى صلاة الفجر وذهبت إلى المعهد لحضور إمتحان مادة " الميكانيكا" وجلسنا جميعا وتم توزيع ورقة الإجابة وكتبت إسمى ورقم جلوسى وإسم المادة على ورقة الإجابة وتم توزيع ورقة الأسئلة فإذا بى أجد السؤال الأول إجبارى فقرأته لأجده هو نفس السؤال الذى لم يقم مهندس / فؤاد حبيب بوضع حل له والذى رأيت إجابته  بمنامى ليلة الإمتحان وإنفجر الطلبة غاضبين حتى الطالب الذكى / أحمد الشيخ (أول الدفعة ) ولم أصدق نفسى وأنا أجيب عن السؤال والله لم أنس رقما واحدا وكانت الإجابة معادلات حرفية ورموز جمع وطرح وأرقام بمنتهى الصعوبة لايستطيع كائن من كان أن يحفظها وشرعت أجاوب وأنا أضحك بينى وبين نفسى غير مصدقا مايحدث وإنتهيبت وأجبت على باقى الأسئلة وخرجت من الإمتحان فوجدت الطالب/ أحمد الشيخ يسألنى أنا بالذات لماذا لاأدرى  فاروق : حليت أول سؤال قلت له :أيوه ياأحمد فقال لى : النتيجة كام فقلت: 3,4 مثلا رقم صعب فقال لى : مضبوط جيبتها إزاى قلت له : وإنتى جبتها إزاى : قالى : ماكملتش إجابة السؤال للآخر وعرفتها بعد ماخرجت مالإمتحان إنت جبتها إزاى قلت له: ماقدرش أقولك فهاج الطلبة الملتفين حولى وإتهمونى بأنى على علاقة بالمهندس/ فؤاد حبيب وإشتريت الإجابة منه فقلت لهم : إنتوا عارفينى فقير وباخد قرض الطلبة وموش عارف أشترى المذكرات بتاعت الدكاترة وباستعير من المكتبة وإنتوا عارفين أخلاقى ,  إزاى تقولوا كده قالولى: أحمد الشيخ بحاله ماعرفش يحلها كلها إزاى أنت حلتها قلت لهم : ربنا عايز كده قالو : لأه ياإما تقولنا ياإما حانروح لعميد المعهد والحقيقة كنت أود ألا أقول شيئا عن الرؤيا التى أرانيها الله لى فقد كنت أتمنى أن تستمر عطاءات الله وأعلم لو تكلمت لتوقفت هذه العطاءات هكذا كانت وجهة نظرى صحيحة أم خاطئة وإضطررت أن أعترف بالرؤيا وتركونى وأنا غاضب جدا منهم وأحسوا بذلك وبعضهم غير مصدق والبعض متعجب والآخر بين مصدق وفى شك وريبة .
وكانت النتيجة هى حصولى على الدرجة النهائية بهذا السؤال وتقدير ممتاز بالمادة مع إنى غير مجتهد عادة . 
*********************************************

بقلم/ فاروق بن النيل ( الساعة 30و2 ظهر يوم الأربعاء 21-04-2010)

        




إقرأ المزيد Résuméabuiyad

المتابعون

من أنا

صورتي
رجل عصامى:مسروق أحلامه بالمعاش مر بمواقف صعبة وخرج منها بتجارب وخبرات من جميع الأصناف صقلته بدأ فقيرا وبمداومته على صلة الرحم أغناه الله , متواضع , عصبى , حاد المزاج مع الحق , غير دبلوماسى , محب للجميع , إجتماعى , رومانسى , متدين .